تنسيق دفاعي واقتصادي محتمل “عربي خليجي إسرائيلي” يرعب إيران وتركيا

الامارات تقود مسار سلام عربي عادل مع إسرائيل بدعم أمريكي جمهوري وديمقراطي أحداث مهمة

21 نوفمبر، 2020


 

–          مسار التنسيق من أجل المصالح المشتركة مع إسرائيل وتحقيق سلام عادل

–         انزعاج إيراني تركي من تقدم التنسيق الأمني والاقتصادي العربي الإسرائيلي

–         انزعاج إيراني تركي من تقدم التنسيق الأمني والاقتصادي العربي الإسرائيلي

–         توقعات بأن لا ينسف بايدن ما حققه ترامب في الشرق الأوسط

–         مسار السلام العربي الإسرائيلي يستمر بدعم جمهوري وديمقراطي

–         نظرة مقلقة حول حقيقة تقدم الأنشطة النووية الإيرانية واستمراره في عهد بايدن

 

ادارة أبحاث المركز

21 نوفمبر 2020

(MenaCC)

الملخص: تنسيق دفاعي ولوجيستي وتعاون اقتصادي محتمل بين دول عربية وخليجية واسرائيل تقوده الامارات قيد دراسة آليات تنفيذه، قد يكون مؤقتاُ ويُعلن عنه قبل رحيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد لا تعارضه إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، وهو يتخذ أشكال التحالف وهو بصدد التشكل  بدعم أميركي وأوروبي تدفع اليه مصلحة التعاون المشترك في مجالات محددة أمنية واقتصادية، ويهدف لتشكل منظومة تعاون عسكري استخباراتي بالدرجة الأولى لردع المخاطر المشتركة، واقتصادي بالدرجة الثانية لصنع فرص دعم الازدهار وتعافي اقتصادات عربية من التداعيات الكارثية لوباء كورونا، فضلاً عن كون مثل هذا التنسيق يهدف لمقاومة طموحات توسّع النفوذ الإيراني والتركي عسكرياً واقتصادياً في المنطقة الى جانب تعزيز تبادل المصالح التجارية ومقاومة مخاطر التطرف والإرهاب.

وتحسباً لأي ضرر من تأثير تغير قواعد التحالفات في المنطقة سارعت كل من إيران وتركيا لانتقاد أي تقارب عربي إسرائيلي الهدف منه مصالح مشتركة وتعزيز جبهة الاعتدال وتضييق مساحة التوسع الأيديولوجي الإيراني والتركي في المنطقة وهو ما سيؤثر سلباً على الاقتصادات الإيرانية والتركية في المدى القريب.

وحسب استنتاج بحث تحليلي قام به مركز الشرق الأوسط للاستشارات السياسية والاستراتيجية، تسعى بعض الدول العربية في مقدمتها الامارات العربية المتحدة والبحرين والأردن ومصر لدعم التوافق مع القوى الداعمة لصنع سلام دائم في المنطقة في مقدمتها إسرائيل وذلك من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة ومنع الصراعات والتدخل الأجنبي وتحسين بيئة الاستثمار من أجل تحفيز آليات جذب الاستثمارات الأجنبية وصنع ثروات جديدة الى جانب الثروات الطبيعية المتوفرة.

ولا ترتقي منظومة التعاون والتنسيق قيد التشكل الى درجة التحالف أو التكتل على المدى القريب، حيث يتخذ تقارب الرؤى بين إسرائيل ودول المنطقة والتي ترعاه الإدارة الامريكية شكلاً جديدا لمفهوم التحالفات المعهودة، حيث لا يشترط وجود كيان مشترك او تحرك ميداني، بقدر ما يفرض تفاهمات سياسات بعض الدول المتفقة حول أهداف موحدة ومحددة تخدم مصلحة ازدهار شعوبها وهو التقت حوله دول عربية وإسرائيل.

ونجحت الامارات والبحرين والسودان بالإضافة الى الأردن ومصر والسلطة الفلسطينية على التوافق المبدئي حول أولويات تعاون يخدم مصالح شعوبها مع عدم التدخل في الشؤون الداخلية. وتبرز الامارات كأبرز طرف حريص على الاستفادة من منظومة التعاون والتنسيق، حيث مكّن أكثر من اتفاق مشترك مبرم في الفترة الأخيرة من تعزيز المجالات التالية: أولاً القدرات الدفاعية للقوات الإماراتية التي من المنتظر أن يتم دعمها وتطويرها بأفضل جيل من الأسلحة الأمريكية المتطورة، ثانياً زيادة الاستفادة من ترويج السياحة الإماراتية في العالم مع التعريف بفرص الاستثمار في الامارات والخليج، وثالثاً على الأرجح أن تحصد الامارات على المدى القريب تحسن تموقعها الدولي وتعامل القوى الكبرى في العالم معها على أساس “مبدأ المعاملة بالمثل” باعتبارها قوة صاعدة الى جانب القوة السعودية والخليجية الأخرى، ما يقود في النهاية لتوقع كسب السياسات الإماراتية لاحترام دولي أكبر مستقبلاً بفضل رؤية التسامح والانفتاح التي تشجع عليها الدولة. اذ تراهن الامارات على الاستفادة من ترسيخ مبدأ التسامح في سياساتها وتعزيز ترويج صورة البلد المتسامح، ما يعزز دائرة الفرص الواعدة أمام نمو الاستثمار الاماراتي في العالم وتعزز الاستثمار العالمي في الامارات.

رويترز

تقدم مسار التنسيق من أجل المصالح المشتركة مع إسرائيل وتحقيق سلام عادل

تقدم مسار إعادة العلاقات مع إسرائيل وفق المصالح المشتركة وتحقيق السلام “الشامل والعادل” ليشمل عودة العلاقات الكاملة بين تل ابيب والسلطة الفلسطينية بما في ذلك التنسيق الأمني بعد انقطاع طويل، سبق ذلك اعلان عن إقامة علاقات بين إسرائيل والسودان وقبلها البحرين والامارات.

وفي ظل الانشقاق العربي وعدم انسجام مواقف أعضاء دول الجامعة العربية، تبحث الولايات المتحدة وإسرائيل عن محور عربي موحد ومنسجم لعقد السلام وهو ما بادرت به الامارات لتنضم عقبها دول أخرى في محور الدول الراغبة في السلام والتي اجتمع بعض زعمائها أخيراً في أبو ظبي بحضور ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد والعاهلين البحريني والأردني، وتركزت المباحثات حول دعم حلّ القضية الفلسطينية والتفاوض المباشر مع إسرائيل حول ذلك بفضل اتفاق السلام المشترك.

ومن المرجح أن تتعزز قوة التفاوض حول حلّ الدولة الفلسطينية في ظل وجود اتفاقات السلام المبرمة بين دول عربية وإسرائيل. وفي ظل تقدم وتيرة التفاهمات بين المفاوضين الإسرائيليين والخليجيين والعرب حول إقامة علاقات تعاون مثمرة، يتشكل تحالف في الأفق بين الدول الداعمة لمسار السلام تقوده الامارات وقد يمكّن من دعم السلام وخلق فرص استثمار كبرى ويفرض حلولاً جدية في اتجاه حلّ الدولتين تدعمه سواء الإدارة الجمهورية أو الديمقراطية ويمنح الفلسطينيين فرص أكبر للحصول على الدعم المالي واللوجيستي فضلاً عن توقعات بزيادة تذليل العقبات أمام الاستثمار الخارجي في الأراضي الفلسطينية من أجل توفير فرص عمل أكبر للعاطلين وفتح آفاق نمو تدعم تعافي الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات الدول العربية من تداعيات جائحة فيروس كورونا.

انزعاج إيراني تركي من تقدم التنسيق الأمني والاقتصادي العربي الاسرائيلي

تُبدي تركيا وإيران قلقاً جدياً إزاء التعاون الإسرائيلي العربي حيث قد يعيق توسّع مصالحها في المنطقة مقابل صعود مصالح دول الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا، اذ قد يتحول التعاون مع إسرائيل الى بوابة كبرى وواعدة لاستثمارات خارجية خاصة التي يملكها الأثرياء ورجال الأعمال اليهود.

وبينما تعمل إيران وتركيا ووكلائها في الدول العربية على الترويج لأيديولوجيتها الثورية في جميع أنحاء المنطقة، شكّلت اتفاقات السلام التي أبرمت بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان صدمة لهذه الدول[1]. وقد أقامت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل علاقات تعاون موسّعة لبعض الوقت، بما في ذلك في مجالات الاستخبارات والتكنولوجيا والدفاع والاقتصاد. وبات مسار السلام المرحب به أمر واقع على الأرجح أن تلتزم به المؤسسات الأميركية مهما تغيرت ادارتها.

ولا تهدف مساعي تعزيز السلام مع إسرائيل الى استفزاز مشاعر العرب والمسلمين بقدر ما تسعى لتحقيق فرص ازدهار واستقطاب مشاريع لزيادة دعم آفاق النمو. ويعود الفضل في قرار ثلاث دول عربية للتوصل إلى سلام مع إسرائيل إلى جهود البيت الأبيض في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتراف هذه الدول بأن القيام بذلك سيعزز أمنها ضد التهديدات المستمرة من تركيا وإيران.

bidenAmit Shabi Pool

توقعات بأن لا ينسف بايدن ما حققه ترامب في الشرق الأوسط

لطالما اعتبر تحقيق السلام في الشرق الأوسط هدفًا دائماً للولايات المتحدة مهما كانت ادارتها جمهورية أو ديمقراطية. ورغم تحليلات استشرافية تعتقد بأن سياسة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن إزاء الشرق الأوسط أقلّ وضوحاً مع احتمال أن تزيد أصوات الديمقراطيين المعارضين للخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، الا أنه بدراسة مواقف وتصريحات بايدن والمحيطين به لا توجد أي مؤشرات واضحة على رغبة نسف الاستقرار الذي حققه ترامب في الشرق الأوسط، بل هناك توقعات بأن تبني إدارة بايدن على تركة ترامب خاصة في مسار السلام العربي الإسرائيلي، مع احتمال استمرار العقوبات ضد ايران رغم توقعات لاحياء التفاوض حول عودة سريان الاتفاق النووي الإيراني مع الإبقاء على الحذر من سياسات ايران العدوانية والتوسعية.

كل هذه الاحتمالات درستها الدول التي مضت في اتفاقات السلام خاصة الامارات والبحرين والأردن ومصر، وعلى الأرجح أنها سياساتها وضعت بعين الاعتبار احتمالات استعادة الديمقراطيين للهيمنة على مجلس الشيوخ والبيت الأبيض، واستشرفت أيضاً آليات التعاون مع الإدارة الديمقراطية حتى قبل الإعلان عن فوز بايدن وخاصة بالنظر الى ملفات دعم الاستقرار في الشرق الأوسط ومعارضة خطط التدخل التركي والإيراني في شؤون دول العالم العربي مدفوعة بمطامع توسع النفوذ والمصالح. وحسب بعض التقارير يشعر معظم الديمقراطيين أو الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي بالارتياح من مسار السلام في الشرق الأوسط[2].

وكان بايدن أشاد في سبتمبر الماضي بـ”اتفاقيات السلام” بين دول عربية وإسرائيل متعهداً آنذاك بأنه إذا تم انتخابه، فإن ادارته ستبني على الخطوات المحققة وجهود إدارة ترامب حاثاً دولاً أخرى على اتباع هذه الخطوات والعمل على الاستفادة من هذه العلاقات المتنامية من أجل التقدم نحو حل الدولتين ومنطقة أكثر استقرارًا وسلمًا[3].

وقد أكد بايدن مرارًا التزامه العميق تجاه دولة إسرائيل وأمنها، في حين وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بن يامين نتنياهو الرابطة الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة بأنها “عنصر أساسي لأمن إسرائيل وسياستها”[4]. لكن من المتوقع أن يسير على منهج أوباما فيما يتعلق بالتقارب أيضاً مع الفلسطينيين ومحاولة إعادة احياء التفاوض حول حلّ الدولتين، الا أن الدعم لمسار السلام العربي الإسرائيلي في عهد بايدن قد يجد دعماً أكبر من ترامب حيث قد لا تنسف الإدارة المقبلة جهود التوصل الى اتفاقات سلام -على أن تكون عادلة- كان يؤيدها ويدعو لها بايدن منذ 2010 خلال زيارة لإسرائيل عندما كان نائباً للرئيس الأسبق باراك أوباما.

وعلى عكس الاتهامات الموجهة إلى السياسة الخارجية للولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب بدعوى اضعاف التحالفات الأمريكية وزيادة خصوم البلاد، لا يمكن اغفال حقيقة أن إدارة ترامب اتبعت سياسة ناجحة في منطقة الشرق الأوسط ونجحت على وجه التحديد في جعل المنطقة أكثر استقرارًا مما كانت عليه قبل أربع سنوات وشبكة تحالفات أقوى من تلك التي كسبها الرئيس الأسبق باراك أوباما، هذا الإرث الناجح قد لا يخاطر بتبديده الديمقراطيون[5].

مسار السلام العربي الإسرائيلي يستمر بدعم جمهوري وديمقراطي

تؤكد كل المؤشرات على استمرار دعم البيت الأبيض سواء في عهد الجمهوريين أو الديمقراطيين لعملية السلام العربية التي بدأت مع إسرائيل. توقعات تضايق بشدة إيران وتركيا التي تعتقد أنها تخسر مساحة نفوذ في منطقة الشرق الأوسط مع زيادة تغير ميزان القوة لصالح دول خليجية. اذ على الأرجح أن تستفيد بعض الدول مثل الامارات والبحرين من تعاون تكنولوجي وعسكري ولوجيستي متقدم مع إسرائيل يدعم قوة “الخليجي” في مواجهة مشاريع توسع النفوذ الإيراني والتركي وما تصاحبه من محاولات لتصدير أيدولوجية التغيير الثوري عبر الحركات الإسلامية أو دعم الفوضى في الدول العربية ومحاولات التسلل من خلالها.

ولا تدعم أي مواقف أو تصريحات علنية سابقة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن سواء في حملته الانتخابية أو عند توليه لمنصب نائب الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، أي احتمال لوقف او انتقاد أو رفض عملية السلام العربية التي بدأت مع إسرائيل والهادفة لصنع فرص ازدهار للشعوب العربية دون التدخل في الشؤون الداخلية فضلاً عن امتلاك عن هدف بعض الدول العربية زيادة امتلاك وسائل التفوق الإسرائيلي التكنولوجي والعسكري لتعزيز ميزان القوة لصالحها على حساب إيران وتركيا وتعادلها مع القوة الإسرائيلية.

حيث تشير تصريحات سابقة جو بايدن الى الترحيب بمسار السلام في الشرق الأوسط، مع توقعات لدعمه. لكن قد تختلف قواعد وشروط الدعم لمسار السلام من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإدارة الجديدة المقبلة بقيادة الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن، اذ يُفضل الديمقراطيون أسلوب التفاوض التكتيكي المرن مع الخصم المشترك للدول العربية والإسرائيلية في المنطقة وهو إيران التي رحبت بانتخاب جو بايدن أملاً في تجديد الاتفاق النووي الذي رعاه الرئيس الأميركي باراك أوباما أكثر الأصدقاء المقربين للرئيس الجديد.

 

نظرة مقلقة حول حقيقة تقدم الأنشطة النووية الإيرانية واستمراره في عهد بايدن

رغم توقعات عدم التغيير الجوهري في مستقبل مسار السلام بين العرب وإسرائيل، تبقى المخاوف قائمة من عودة واشنطن في عهد بايدن لتجديد الاتفاق النووي مع إيران والذي كان ترامب قد انسحب منه مُضيّقاً الخناق على النظام الإيراني بالإضافة الى فرض العقوبات الاقتصادية. وبذلك فان أي تراجع في سياسات واشنطن العدائية تجاه إيران قد يستفيد منه النظام بشكل جيّد من خلال ديبلوماسية المراوغة للضغط على دول الجوار خاصة في ظلّ توقع استمرار انسحاب أكبر للجيش الأميركي من منطقة الشرق الأوسط والخليج، ليحتدم الصراع مستقبلاً على مساحات النفوذ في المنطقة مع زيادة التدخل التركي في شؤون الشرق الأوسط.

كما تبقى النظرة مقلقة حول حقيقة تقدم الأنشطة النووية الإيرانية إذا تساهلت الإدارة الأمريكية المقبلة مع خصوصيات الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة، حيث سارعت طهران في استكمال بعض أجزاء أنشطتها النووية، لكن لا يزال أمامها سنوات حتى تمتلك قنبلة نووية. فقد أدى تخريب المنشآت النووية الإيرانية من قبل جهات استخباراتية غير مؤكدة إلى نقل هدف امتلاك سلاح نووي بعيدًا عن متناول طهران[6]. ويتضح أن استفزاز إدارة ترامب للنظام الإيراني والذي كان من أجل اختبار قدرته العدوانية خاصة بعد اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، انتهى الى عجز الحرس الثوري على تحمّل اندلاع حرب أو مواجهة عسكرية مباشرة، وقد يزيد هذا العجز مع التداعيات الكارثية التي خلفتها جائحة كورونا على اقتصاد إيران.

 

2020 © مركز الشرق الأوسط للاستشارات السياسية والاستراتيجية MENACC

 

الهوامش:

[1] Ariel Ben Solomon , Arabs states draw closer to Israel to counter defiant Turkey, Iran, JNS and ILH Staff,  11-12-2020, https://www.israelhayom.com/2020/11/12/arabs-states-draw-closer-to-israel-to-counter-non-arab-turkey-and-iran/
[2] Shibley Telhami,The Biden factor in the UAE-Israel deal, brookings, August 15, 2020, https://www.brookings.edu/blog/order-from-chaos/2020/08/15/the-biden-factor-in-the-uae-israel-deal/
[3] Emily Jacobs, Joe Biden praises Trump-led Israel-UAE-Bahrain peace accords, New york Post, September 16, 2020, https://nypost.com/2020/09/16/joe-biden-praises-trump-led-israel-uae-bahrain-peace-accords/
[4] QUINT FORGEY and MATTHEW CHOI, Biden and Netanyahu have ‘warm conversation’ and agree to meet soon, Politico,11/17/2020, https://www.politico.com/news/2020/11/17/biden-israel-prime-minister-conversation-437017
[5] RAY TAKEYH, Trump’s Parting Gift to Biden: A More Stable Middle East, Foreign Policy, NOVEMBER 16, 2020, https://foreignpolicy.com/2020/11/16/trump-biden-iran-israel-uae-middle-east/
[6] RAY TAKEYH, Trump’s Parting Gift to Biden: A More Stable Middle East, Foreign Policy, NOVEMBER 16, 2020, https://foreignpolicy.com/2020/11/16/trump-biden-iran-israel-uae-middle-east/

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاهدات : 678