السعودية تقود التطور العلمي عربياً وتهدف للتحول لقطب علاجي بحلول 2030  

المملكة أكثر بلد عربي محفز مستقبلاً للمهارات البشرية والذكاء النوعي خاصة في مجال حلول الأعمال وتحديات البيئة والصحة أحداث مهمة

3 فبراير، 2021


  • السعودية تقود مستقبل التطور العلمي في العالم العربي: نحو التحول الى مركز إقليمي للتقدم الطبي والاستشفاء
  • الجامعات السعودية البحثية تتصدر افضل الجماعات العربية عالمياً
  • رهان سعودية على انتاج أكثر من نصف الدواء محلياً

 

ادارة أبحاث المركز

MenaCC

الكويت 3 فبراير 2021

الملخص التنفيذي: تسير السعودية بخطى حثيثة نحول التحول الى أفضل وجهة عربية للعلاج الطبي بحلول عام 2030، حيث يدعم تسارع التقدم في مجال البحوث والعلوم خاصة في مجال الطب والصيدلة بلوغ المراكز الطبية والبحثية السعودية مراحل متقدمة في التغلب على تحديات مستقبلية كثيرة أبرزها رفع جودة الرعاية الصحية وتوفير حلول علاجية للأمراض المستعصية وتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي في الإنتاج الدوائي مع هدف الوصول الى انتاج اكثر من نصف الدواء محلياً قبل 2025.

ولعل آخر إعلان طموح عن مشروع لقاح سعودي لفيروس كورونا في انتظار مروره بالتجارب السريرية والذي يعد الأول عربياً، أزاح الستار عن حقيقة التقدم والتطور العلمي الذي بلغته المملكة العربية السعودية. فبفضل تحسن كفاءة التطوير العلمي داخل مراكز الأبحاث والجامعات وقفزة في عدد المنشورات العلمية بالتركيز خاصة على زيادة البحث في مجالات الطب والصحة والطاقة وعلوم الكمبيوتر، تفوقت المملكة في مؤشر مستقبل آفاق التطور العلمي وتقدمت على بقية دول العالم العربي في توقعات النهضة العلمية التي على الأرجح أن تقودها المملكة على المستوى العربي والتي من المتوقع أن تتحول قبل حلول 2030 الى مركز إقليمي تنافسي للعلوم والابتكارات خاصة الطبية والصحية والطاقية والتكنولوجية.

ويكشف مخلص تقرير بحثي أعده مركز الشرق الأوسط للاستشارات السياسية والاستراتيجية (MenaCC) عن آفاق التطور العلمي في العالم العربي على المدى القريب والمتوسط، أن المملكة العربية السعودية استحقت نظرة متفائلة حول التطور العلمي خاصة في مجال الطب أكثر من أي دولة عربية أخرى مع منافسة قوية من الامارات ومصر وقطر وتونس. وبفضل أداء مبهر من المؤسسات البحثية السعودية وخاصة الجامعات، تعززت آفاق زيادة مساهمة مجالات جديدة أهمها مرتبط بتطور متفائل لتوقعات دور قطاع المعرفة في الناتج الإجمالي المحلي السعودي، وبالتالي تعززت النظرة المستقبلية لوتيرة تنوع الاقتصاد وتحوله من اقتصاد معتمد على النفط الى اقتصاد مبني على المعرفة والعلوم والخدمات المتقدمة.

ويكشف الإنجاز الذي توصل اليه فريق بحثي سعودي من معهد الأبحاث والاستشارات الطبية لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل والمتمثل في التوصل إلى مشروع لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) وهو قيد انتظار التجارب السريرية، يكشف التطور السريع واللافت لنمو قدرة الجامعات السعودية في البحث العلمي والابتكارات الدوائية.

وقد تطورت الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية بشكل كبير خلال العقدين الماضيين، ويتضح ذلك من خلال توافر المرافق الصحية في جميع أنحاء المملكة الشاسعة[1]. وتوفر وزارة الصحة السعودية أكثر من 60٪ من هذه الخدمات بينما يتم تقاسم الباقي بين الجهات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص[2]. وأسست سلسلة من خطط التنمية في المملكة العربية السعودية البنية التحتية لتوسيع الخدمات العلاجية في جميع أنحاء البلاد. كما حدث تطور سريع في التعليم الطبي وتدريب القوى العاملة الصحية السعودية في المستقبل. وتسعى المملكة لتطوير النظام الصحي السعودي من أجل تحقيق الأهداف الطموحة التي حددتها أحدث خطة تنمية صحية. وتشمل هذه الاستغلال الأمثل للموارد الصحية الحالية مع المهارات الإدارية الصحية المختصة، والبحث عن وسائل بديلة لتمويل هذه الخدمات، والحفاظ على التوازن بين الخدمات العلاجية والوقائية، وتوسيع تدريب القوى العاملة الصحية السعودية لتلبية الطلب المتزايد، وتنفيذ برنامج شامل للرعاية الصحية الأولية.

رويترز

كما تعمل السعودية على تحسين جودة الرعاية الصحية في المستشفيات الجامعية والتغلب على تحديات الجودة[3] من خلال ابتكار حلول علاجية محلية ورفع درجة كفاءة توفير الرعاية. وقد شهد بشكل خاص طب الطوارئ في السعودية تسارع وتيرة التقدم مع رؤية مشرقة للمستقبل[4]. وتحاول السعودية معالجة القلق السابق حول مدى درجة رضا المرضى في المستشفيات وتحسين أداء الممرضين والأطباء والطاقم شبه الطبي من خلال الرهان على تحفيز التدريب ترسيخ ثقافة البحث.

وقد تضاعف عدد الجامعات السعودية المحتضنة لمراكز بحثية على امتداد العشر سنوات الأخيرة من 17 جامعة[5] في 2006 الى نحو أكثر من 51 جامعة وكلية بينها 10 جامعات مصنفة بين الأفضل في العالم[6]، وهذه النسبة تعتبر الأكثر تقدماً على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

نهضة في البحث العلمي والجامعات البحثية السعودية الأفضل عالمياً

يهدف النظام التعليمي الجديد المعتمد في المملكة إلى تعزيز استقلال الجامعات بشكل أكبر وتقليل اعتماد المؤسسات الجامعية المفرط على الإنفاق الحكومي. حيث سيوفر النظام استقلالية كاملة للعمليات الأكاديمية والمالية. بمعنى آخر، ستتمكن الجامعات من اعتماد مجالات تخصصها وبرامجها وفقًا لاحتياجات التنمية وفرص العمل في المناطق التي تخدمها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للجامعات مستقبلاً فرض رسوم على برامج الدراسات العليا التي يقدمونها. هذه خطوة تحول تاريخي للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية[7].

وتستفيد المملكة من موقعها في مجموعة العشرين لزيادة تسهيل نقل المعرفة والعلوم والتكنولوجيا[8] وتبادل الخبرات خاصة على مستوى الإنتاج والبحث العلمي، وتضاعف حجم انتاج الباحثين السعوديين بشكل ملحوظ ولافت على امتداد العشر سنوات الأخيرة من نحو 5700 ورقة علمية[9] منشورة في 2010 الى أكثر من 11 ألف ورقة علمية[10] في 2018 متصدرة الإنتاج المعرفي العربي في مجال الأبحاث بعد مصر. ويكشف تصنيف لعام 2019 للمنظمات العلمية في العالم، بناءً على المقالات المنشورة في أكثر المجلات العلمية عالية الجودة، عن نمو في النشر العلمي داخل المؤسسات في الدول العربية مع أداء إقليمي قوي من الجامعات السعودية والمصرية، وتتقدم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) أفضل الجامعات العربية على مستوى التقدم العلمي والبحثي ضمن قائمة أفضل 200 منشأة بحثية في العالم[11].

على صعيد آخر، يتمثل أحد أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في أن تكون 5 جامعات سعودية على الأقل من بين أفضل 200 جامعة في العالم بحلول عام 2030[12]. يشمل تصنيف الجامعات العالمية لعام 2020 للتعليم العالي 10 جامعات سعودية ارتقت الى قائمة تصنيف أفضل 1400 جامعة في العالم. يأخذ معيار التصنيف هذا في الاعتبار المعلومات المهمة حول إنتاجية البحث ونتائج الصناعة المبتكرة والتوقعات الدولية[13].

وقد أدركت المملكة العربية السعودية أهمية التعليم في التحول الاجتماعي والاقتصادي، وأنشأت عددًا كبيرًا من الجامعات والمعاهد البحثية والتقنية المتقدمة التي كسرت حدود المدن الكبرى وامتدت إلى المناطق النائية من البلاد، حيث هناك نحو 68 جامعة ومعهد تقدم درجات علمية[14] مختلفة. كما وصلت ميزانية التعليم إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 56.56 مليار دولار لعام 2014. ويتابع نحو 124 ألف طالب سعودي تعليمهم العالي في نحو 500 جامعة حول العالم. أنتجت المملكة العربية السعودية 177826 ورقة بحثية في قاعدة بيانات معهد المعلومات العلمية (ISI) وفي عام 2014 وحده، تم نشر 26168 ورقة بحثية في مجلات علمية. وتدفع نهضة التعليم والبحث والعلوم والتكنولوجيا التحول السريع من الاقتصاد القائم على النفط إلى الاقتصاد القائم على المعرفة[15]. واتخذت الحكومة خطوات لتحسين النتائج التعليمية في البلاد. وتم إنشاء هيئة تقويم التعليم والتدريبETEC  في عام 2017 للنهوض بجودة التعليم العام والخاص في المستويات الابتدائية والثانوية والعالية، حيث أنها مسؤولة عن تطوير أنظمة جديدة لتقييم واعتماد المؤسسات والمعلمين والبرامج.

في السنوات الأخيرة، تلقى قطاع التعليم باستمرار الحصة الأكبر من الإنفاق العام. في عام 2020، خصصت الحكومة 193 مليار ريال سعودي (51.5 مليار دولار) أو 18.9 ٪ من إجمالي الميزانية، للتعليم. وظل هذا الرقم دون تغيير عن عام 2019، على الرغم من أنه كان يمثل 17.5٪ من الميزانية في ذلك العام[16].

طفرة في الأبحاث الطبية والصيدلية

تقدمت المملكة خاصة في مجال تطوير جهود البحث العلمي في مجال الطب والصناعة والاختراعات والحلول الاقتصادية والبيئية وفي مجال التقنيات الزراعية.  وتميزت السعودية بشكل خاص في جهود تطوير أبحاث الطب من خلال تضاعف الأوراق العالمية المنشورة في المجالات الطبية[17]. وحسب دراسة البيانات من عام 2008 إلى عام 2017، تم رصد نمو كبير في النشر العلمي، من 1332 مطبوعة في عام 2008 إلى 5529 في عام 2017، بمتوسط معدل نمو سنوي 14.1٪، وتعتبر جامعة الملك سعود بين أكثر المؤسسات إنتاجية[18] في مجال البحث العلمي.

وينمو التعليم الطبي في المملكة العربية السعودية على نحو سريع. فخلال أقل من عقد، زاد عدد كليات الطب من 5 كليات جميعها تتبع المنهج التقليدي الى 21 كلية طب تتبع مناهج دراسية تتراوح بين تقليدية ومناهج أكثر ابتكارا تركز على حلّ المشاكل، وعلى البرامج مجتمعية التوجه. فقد عزز القطاع الخاص الاستثمار في التعليم العالي بوجه عام، وفي التعليم الطبي بوجه خاص. كما شرعت قطاعات حكومية أخرى في تقديم خدمات صحية متقدمة بعد إنشاء كليات طبية جديدة. وارتبط التوسع العددي في التعليم الطبي برغبة في تحقيق ضمان أفضل للجودة[19].

وربطت المملكة جهودها المتنامية في دعم التطور والتقدم العلمي بالإنتاجية والجودة والتنافسية وخلق فرص عمل جديدة في قطاعات واعدة ومبتكرة بجهود محلية وشركات عالمية مع اعتماد أفضل بيوت الخبرة في العالم التي تنتقيها المملكة لتعزيز تجارب تطوير الإنتاج العلمي محلياً والوصول الى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجالات مختلفة خاصة التقدم والعلاج الطبي والإنتاج الدوائي. وتعمل المملكة العربية السعودية على زيادة نسبة التصنيع المحلي في قطاع الأدوية إلى أكثر من 40٪ بنهاية العام الجاري في رغبة واضحة لزيادة نسبة الأدوية المستهلكة في البلاد محليًا[20].

ولعل توصل المملكة للقاح لوباء كورونا قبل أي دولة عربية أخرى في انتظار التجارب السرية له يعتبر دليلاً واضحاً على تحسن الكفاءات البحثية القادرة على خطى جدية في مسار المنافسة في الإنتاج الدوائي مع الدول المتقدمة. وتبقى المملكة في بداية الطريق وهي بحاجة لزيادة دعم الجهود البحثية وتحفيز أكبر لاستقلالية الجامعات والمراكز البحثية ودعم انفتاحها على الشراكات مع أكثر الدول تقدماً في البحث والعلوم.

هذه التحسينات مدفوعة باستراتيجية علمية وطنية شاملة (السياسة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار) التي سيتم تنفيذها حتى عام 2030. وهذا يشمل استراتيجيات متعددة في إطار الجهود المبذولة لزيادة إنفاق الناتج المحلي الإجمالي الحالي من نسبة 0.8 ٪ (2017) على المشاريع البحثية إلى 2.5 ٪ عام 2020 إلى جانب الاستثمار الهائل في الجامعات عالية التقنية والمختبرات المتطورة، مما يجعل المملكة العربية السعودية أكثر دول المنطقة العربية إنتاجًا في مخرجات البحث العلمي. وتشهد المملكة العربية السعودية حاليًا عملية إعادة هيكلة ضخمة لنظام البحث والتطوير والابتكار، ليس فقط للتغلب على تحدياتها الهيكلية (على وجه التحديد الفجوة بين الاستثمار البحثي ومخرجات الابتكار)، ولكن أيضًا من أجل التحول لمركز للعلم الحديث والبحث والابتكار ضمن نظام إيكولوجي قوي[21].

 

2021 ©  مركز الشرق الأوسط للاستشارات الاستراتيجية والسياسية (MenaCC)

 

الهوامش:

[1] Stephen Walston, Yousef Al-Harbi, Badran Al-Omarc, The changing face of healthcare in Saudi Arabia, Ann Saudi Med. 2008 Jul-Aug; 28(4): 243–250. doi: 10.5144/0256-4947.2008.243, PMCID: PMC6074349, PMID: 18596400, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6074349/
[2] Zohair A. Sebai, Waleed A. Milaat, Abdulmohsen A. Al-Zulaibani, HEALTH CARE SERVICES IN SAUDI ARABIA: PAST, PRESENT AND FUTURE, J Family Community Med. 2001 Sep-Dec; 8(3): 19–23.PMCID: PMC3439740, PMID: 23008647, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3439740/
[3] Mohammed Aljuaid,Fahmida Mannan, Zain Chaudhry, Salman Rawaf, and Azeem Majeed,  Quality of care in university hospitals in Saudi Arabia: a systematic review, BMJ Open. 2016; 6(2): e008988. Published online 2016 Feb 25. doi: 10.1136/bmjopen-2015-008988و PMCID: PMC4769408, PMID: 26916686, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4769408/
[4] Eyad Khattab, Abdulrahman Sabbagh, Nawfal Aljerian, Hashim Binsalleeh, Mobarak Almulhim, Abdulrahman Alqahtani & Majid Alsalamah, Emergency medicine in Saudi Arabia: a century of progress and a bright vision for the future, International Journal of Emergency Medicine volume 12, Article number: 16 (2019, https://intjem.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12245-019-0232-0
[5] CNRS, ESCWA, THE BROKEN CYCLE: UNIVERSITIES, RESEARCH AND SOCIETY IN THE ARAB REGION, PROPOSALS FOR CHANGE, 2009, https://horizon.documentation.ird.fr/exl-doc/pleins_textes/divers14-04/010061071.pdf
[6] Saudi Universities Ranking, 2021, https://www.topuniversities.com/university-rankings/world-university-rankings/2021
[7] Ruwayshid Alruwaili, New university system is a first step towards better research31 July 2020, https://www.universityworldnews.com/post.php?story=20200731115130221
[8] G20 Science 20 (S20) Summit, SDG, sep 2020, https://sdg.iisd.org/events/g20-science-20-s20-summit/
[9] Scimago, based on Scopus data. http://www.scimagojr.com/
[10] World Bank, Scientific and technical journal articles, National Science Foundation, Science and Engineering Indicators, 2018, https://data.worldbank.org/indicator/IP.JRN.ARTC.SC
[11] Kristopher James Kent, Nature Index 2019: A year of Arab science in numbers, Published online 25 August 2019, https://www.natureasia.com/en/nmiddleeast/article/10.1038/nmiddleeast.2019.115
[12] ““Saudi Arabia’s Vision 2030.”” Saudi Gazette, Riyadh, 26April2016. Available at: http://saudigazette.com.sa/article/153680/?page=1 [accessed 2019, September 13].
[13] Times Higher Education. “World University Rankings 2019 2019” [updated 2018-09-26. Available from: https://www.timeshighereducation.com/world-university-rankings/2020/world-ranking.
[14] Number of higher education institutes in Saudi Arabia 2017-2018, Published by Amna Puri-Mirza, Nov 3, 2020, https://www.statista.com/statistics/1097424/saudi-arabia-number-of-higher-education-institutes-by-type/
[15] Sultan Ayoub Meo, Saudi Arabia: A future regional hub for advanced education, research, science and technology, J Pak Med Assoc, Oct 2015, https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26440844/
[16] Oxford Business Group, Educational reforms to improve teaching quality in Saudi Arabia, 2020, https://oxfordbusinessgroup.com/overview/aiming-high-ongoing-reforms-improve-quality-teaching-are-coupled-focus-technology-and-vocational

[17] S A Meo, A Hassan, A M Usmani, Research progress and prospects of Saudi Arabia in global medical sciences, Eur Rev Med Pharmacol Sci, 2013 Dec;17(24):3265-71, Affiliations expand, PMID: 24379054, https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24379054/#:~:text=In%20medicine%20the%20total%20number,h%2Dindex)%20is%2092
[18] Ikram Ul Haq, Shafiq Ur Rehman, Hanan M. Al-Kadri, and Rai Khalid Farooq, Research Productivity in the Health Sciences in Saudi Arabia: 2008-2017, 2 Apr 2020https://doi.org/10.5144/0256-4947.2020.147
[19] A. Telmesani, R.G. Zaini, and H.O. Ghazi, Medical education in Saudi Arabia: a review of recent developments and future challenges, https://applications.emro.who.int/emhj/V17/08/17_8_2011_0703_0707.pdf
[20] Saudi Arabia’s Efforts To Boost Pharmaceutical Production Will Provide Opportunities For Multinational Drugmakers, Fitch Solutions / Healthcare & Pharma / Saudi Arabia / Fri 11 Oct, 2019, https://www.fitchsolutions.com/healthcare-pharma/saudi-arabias-efforts-boost-pharmaceutical-production-will-provide-opportunities-multinational-drugmakers-11-10-2019#:~:text=Under%20the%20National%20Transformation%20Programme,the%20country%20are%20produced%20locally.
[21] UK Science & Innovation Network, Country Snapshot, Kingdom of Saudi Arabia, Science and Innovation Advisor – Jeddah (British Consulate-General Jeddah), https://assets.publishing.service.gov.uk/government/uploads/system/uploads/attachment_data/file/910663/Saudi_Arabia_Snapshot-2020.pdf

Print Friendly, PDF & Email
مشاهدات : 137